زهور
حسين
زهور حسين
موهبة رحلت
قبل الاوان
وهي مطربة
مبدعة كانت
اميرة
مرحلتها في
دنيا الغناء ،
ماهرة في
اداء غناء
الريف
والمدينة
معاً وكانت
غريدة ملاهي
بغداد خلال
الخمسينات
والستينات
والمطربة
الموهوبة
التي كان ملهى
ابي نواس
يزدحم
بالمعجبين
بصوتها في تلك
الفترة
الزمنية ،
وكان هذا
الملهى يقع في
جانب من ساحة
التحرير
آنذاك . وعن
طريق الاذاعة
وصل صوت
المطربة زهور
حسين الى
الناس حتى
صارت حديث كل
اثنين وراح
الشعراء
والملحنين
يتهافتون
عليها
ويعرضون
عليها
اشعارهم
والحانهم ، وسعيد من
كانت زهور
حسين تحيي
حفلة زفافه في
تلك الفترة
الزمنية ،
فزهور حسين
تمتلك حنجرة
رائعة
النبرات
ومهيأة
للمقامات
والاغاني
الريفية بنفس
الوقت
والمؤسف انها
رحلت قبل ان
تستقر اجهزة
التلفزيون في
بغداد وبعد
دخول اجهزة
الصوت
البدائية ( ام
السيم )
فاحتفظت لنا
بمجموعة
فقيرة من
اغانيها
الكثيرة التي
ذهبت مع الريح
عندما كان
البث الاذاعي
حياً وعلى
الهواء ،
وقد رحلت
زهور حسين في
عنفوان
شبابها وفي
اوج شهرتها في
الغناء .
بحادث مؤسف
بين بغداد
والحلة عندما
كانت تقود
سيارتها
ومعها
شقيقتها .
فارقت الحيات في حادث سير هي واختها سنة 1964 .
اما الاطوار
التي غنتها
زهور حسين هي : (
الدشت ،
العنيسي ،
المحبوب ،
المستطيل ) .